الاثنين، 21 سبتمبر 2015

انور الحمداني يرقص على جراحات العراقيين


شاهدو انور الحمداني كيف يرقص على جراحات العراقيين 
لكم الحكم اخواني على هذا الفيديو الليس بالغريب 




قصة .. احمد وزوجته وطريق الموت





احمد شاب عراقي كان بصحبة زوجته في احد المطاعم بالعراق وتعرض الى الاصابة بانفجار قرر يهاجر الصديق سومري كان برفقتهم طوال الرحلة ويروي الاحداث اللي صارت بيهم ،صفحات الفيس بوك العراقية نشرت الصور كلها صار هجوم من ضعاف النفوس على احمد وزوجته لانهم هاجروا احمد نشر صورته بعد الانفجار هو وزوجته باحد التعليقات وهذه بعض من تفاصيل الرحلة بقلم الصديق سومري والحكم متروك الكم
احمد ....
صاحب امر تجربة صادفتها واعظم درس انساني عرفته من خلالة اثناء السفر رغم اني عارف انو طبيعة المهنة ما تحدد طبيعة الحس الانساني لكن هالشي چان عندي مجرد نظرية وما لمسته الا من خلال تجربة هالشاب احمد من بغداد وياه زوجته وابنة الي عمره ٣ اشهر ... شاب مترف ومثقف .. تعرفت عليه على الحدود الصربية الهناگارية .. وبحكم صعوبة اللعنة هنگاريا مضطر ان نستعين بمهربين حت نعبرها ... عبرنا اني واحمد ومجموعة ويانة .. من صربيا لهنكاريا بالليل ما احجيلكم عن عصابات التسليب الي صادفتنا والي شفعلنا السلاح الابيض الي شايليه .. وصلنا نقطة المافيا الي تعبرنا لداخل بودابست صعدنا وية سواق يحقنون مخدرات الا يمشون و٤ مرات رادت تنكلب السيارة بسبب تاثير المخدر .. الا ان وصلنا بودابست ساعة ٢ بالليل .. دولة متعرفها ومتعرف شوارعها ولغتها .. ومهزوم من سلطاتها ومافياتها وبالليل ... تكدرون تتخيلون .. اخذنا تكسي على فندق معروف بايوائه للمهاجرين الي ميحملون اوراق الفندق بحي صيني معروف انو حي دعارة وتجارة مخدرات الفندق رفض استقبالنا لان مليان ... احمد وزوجته اضطروا يباتون قرب الفندق ( بالشارع ) ومن مساوئ الصدف انو ابن احمد خلص الحليب مالته .. وبدا يبچي ... بهالوقت .. نزلوا ( ملاكين ) اقصد عاهرتين من الفندق .. سالوا احمد شبي ابنك كاللهم حليبه خلص وادور على اسواق ماكو ... اول فقرة انفجرو بچي .. والفقرة الثانية كالو لاحمد تعال ويانه .. زوجة احمد رفضت لانها تخاف فكلتلة ابقى انت واني رايح ... رحت وياهم على طول الطريق يسالون على اسواق مفتحة ... لحسن ما لكوا .. وممتاكدين اذا يبيع حليب او لا ... سالوه .. كاللهم اي موجود حليب اطفال .. مجرد ما ان سمعن الرد الايجابي احتفلن بطريقة هستيرية .. وصلتهم لدموع الفرح .. الامر من هذا رفضن ياخذن فلوس الحليب لما ردت ادفع ... وفرغن كل ما بجنطهم اثنينهم ... ودفعن ثمن قوطية الحليب ...
من خلالهم ... عرفت انو العاهر هو المتجرد من الانسانية ... مو الي يبيع جسده بمقابل ...
بالمناسبة .. احمد وصل للمكان الي يريده الحمدلله على سلامت

الملك غازي والفلاح قصة ضريفه

من طرائف الملك غازي

موكب الملك غازي لدى خروجه من مبنى السراي متجها لشارع الرشيد بغداد 1934 

عصر أحد أيام شهر أيلول من عام 1934 كان الملك غازي عائداً من الفلوجة إلى بغداد بسيارته فإستوقفه أحد الفلاحين ومعه إبنه الصغير الذي لم يتجاوز بعد 10 سنين وكان الفلاح بعمر 50 سنة حافي القدمين ومهلهل الثياب 

أمر الملك سائقه بالتوقف وإقترب الفلاح وولده من السيارة وخاطب الملك (وهو لا يعرفه): السلام عليكم بيگ . فرد الملك على سلامه وسأله عما يريد فقال الفلاح: والله يا طويل العمر أريد إتركبوني وياكم بالسيارة آني وإبني وتاخذونا إلبغداد إوما عندي بس 20 فلس 

إبتسم الملك وقال له: بس ما إنركبكم إلا إبخمسين فلس. وإشعدكم رايحين إلبغداد؟ فقال الفلاح: والله يا طويل العمر عندي گاع وسلبها مني المدير (مدير الناحية) وأريد أشتكي عليه يم الملك 

فقال له الملك: ميخالف إتفضل إركب إنته وإبنك . وأمر السائق بالتحرك بعدها إلتفت للفلاح وقال له: عندك أوراق لو مستندات تثبت الگاع ترجعلك؟ فأجابه: نعم بيگ هاي مستندات الگاع إتفضل إقراها. وجد الملك أن الحق مع الفلاح وأن مدير الناحية قد أعطى الأرض لأحد الشيوخ المتنفذين هناك وأرجع الأوراق للفلاح وسأله: زين إنته تعرفه للملك وتعرف إشلون توصله؟ فرد عليه الفلاح: والله يا طويل العمر صيت الملك واصل للعربان وإيگولون زلمة طيب على الملة وإن شاء الله ميخيب ظني وراح أوگف آني وإبني گدام سيارته من إيروح للصراي وأشكيله حالي . فإبتسم الملك ودعا له بالنجاح في مهمته 

في هذه الأثناء وصلوا إلى جسر الخر فنزل الفلاح وإبنه وتنازل الملك عن الأجرة وسأله عن المكان الذي سيتواجد فيه في بغداد 

في اليوم التالي كان أحد مرافقي الملك يتكلم مع الفلاح في منطقة العلاوي وقال له: البيگ اللي وصلك إبسيارته إتوسطلك يم الملك ورجعلك گاعك وهذا أمر من الملك للمدير. وسلمه الأمر 

ذهل الفلاح وصار يدعو للبيگ وقال للمرافق: والله من شفته گلت هذا من الأجاويد وإمبين عليه إبن شيوخ. وتوسل بالمرافق لكي يدله على بين البيگ لكي يشكره على معروفه 

فجيء بالفلاح للبلاط وأدخلوه للملك فسلم على الملك ورد عليه التحية وسأله: عمي إنته تعرف اللي إتوسطلك حتى ترجّع گاعك؟ فعرف الفلاح بذكائه أنه في حضرة الملك وقال: يا طويل العمر إذا چنت إبن أبوي فإنته الملك ونفسك البيگ اللي وصلني 

تبسم الملك وعندها وقع الفلاح على أقدام الملك وقد بللت دموع الفرح لحيته وقال للملك وهو يبكي: دخيلك أبو فيصل دخيلك 

فهدأ الملك من روع الفلاح وأمر له بمكافأة وإنصرف الفلاح وهو يدعو للملك بالتوفيق وكان أشبه بالحالم ينظر للسماء ويصيح: النصر للعرب النصر للعرب