احمد شاب عراقي كان بصحبة زوجته في احد المطاعم بالعراق وتعرض الى الاصابة بانفجار قرر يهاجر الصديق سومري كان برفقتهم طوال الرحلة ويروي الاحداث اللي صارت بيهم ،صفحات الفيس بوك العراقية نشرت الصور كلها صار هجوم من ضعاف النفوس على احمد وزوجته لانهم هاجروا احمد نشر صورته بعد الانفجار هو وزوجته باحد التعليقات وهذه بعض من تفاصيل الرحلة بقلم الصديق سومري والحكم متروك الكم
احمد ....
صاحب امر تجربة صادفتها واعظم درس انساني عرفته من خلالة اثناء السفر رغم اني عارف انو طبيعة المهنة ما تحدد طبيعة الحس الانساني لكن هالشي چان عندي مجرد نظرية وما لمسته الا من خلال تجربة هالشاب احمد من بغداد وياه زوجته وابنة الي عمره ٣ اشهر ... شاب مترف ومثقف .. تعرفت عليه على الحدود الصربية الهناگارية .. وبحكم صعوبة اللعنة هنگاريا مضطر ان نستعين بمهربين حت نعبرها ... عبرنا اني واحمد ومجموعة ويانة .. من صربيا لهنكاريا بالليل ما احجيلكم عن عصابات التسليب الي صادفتنا والي شفعلنا السلاح الابيض الي شايليه .. وصلنا نقطة المافيا الي تعبرنا لداخل بودابست صعدنا وية سواق يحقنون مخدرات الا يمشون و٤ مرات رادت تنكلب السيارة بسبب تاثير المخدر .. الا ان وصلنا بودابست ساعة ٢ بالليل .. دولة متعرفها ومتعرف شوارعها ولغتها .. ومهزوم من سلطاتها ومافياتها وبالليل ... تكدرون تتخيلون .. اخذنا تكسي على فندق معروف بايوائه للمهاجرين الي ميحملون اوراق الفندق بحي صيني معروف انو حي دعارة وتجارة مخدرات الفندق رفض استقبالنا لان مليان ... احمد وزوجته اضطروا يباتون قرب الفندق ( بالشارع ) ومن مساوئ الصدف انو ابن احمد خلص الحليب مالته .. وبدا يبچي ... بهالوقت .. نزلوا ( ملاكين ) اقصد عاهرتين من الفندق .. سالوا احمد شبي ابنك كاللهم حليبه خلص وادور على اسواق ماكو ... اول فقرة انفجرو بچي .. والفقرة الثانية كالو لاحمد تعال ويانه .. زوجة احمد رفضت لانها تخاف فكلتلة ابقى انت واني رايح ... رحت وياهم على طول الطريق يسالون على اسواق مفتحة ... لحسن ما لكوا .. وممتاكدين اذا يبيع حليب او لا ... سالوه .. كاللهم اي موجود حليب اطفال .. مجرد ما ان سمعن الرد الايجابي احتفلن بطريقة هستيرية .. وصلتهم لدموع الفرح .. الامر من هذا رفضن ياخذن فلوس الحليب لما ردت ادفع ... وفرغن كل ما بجنطهم اثنينهم ... ودفعن ثمن قوطية الحليب ...
من خلالهم ... عرفت انو العاهر هو المتجرد من الانسانية ... مو الي يبيع جسده بمقابل ...
بالمناسبة .. احمد وصل للمكان الي يريده الحمدلله على سلامت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق